منصة توعوية في الأمن السيبراني

التنمر الإلكتروني للأطفال محور ورشة في جمعية عجمان للتنمية الإجتماعية

قدمتها الطالبة سلامة الطنيجي بحضور 40 طفلا وراشدا

0 134

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سلامة الطنيجي: ورشة عمل عن التنمر الإلكتروني

بحضور 40 طفلا وراشدا

نظمت جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية يوم أمس الأربعاء الموافق للحادي عشر من ديسمبر 2019م في مقر الجمعية بعجمان ورشة عمل متنوعة النشاطات للأطفال عن التنمر الإلكتروني حضرها 40 طفلا وراشدا قدمتها الطالبة سلامة سيف الطنيجي رئيس المجلس الاستشاري للأطفال التابع للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

افتتحت المحاضِرة الورشة بشرح مفهوم التنمر بمختلف أشكاله (المباشر والغير مباشر) وأنواعه كالتنمر اللفظي، الجسدي، الاجتماعي: الذي يحدثه المتنمرون بصناعة الميز والتحريض ضد الآخرين بالخداع والأكاذيب، الإيحائي: وهو الذي يكون بحركات معينة يفهمها المتنمر والمتنمر عليه والتي تحدث عادة أمام الآخرين ولا يفهمونها ثم انتقلت إلى الأنشطة العملية التي شارك فيها الأطفال كمجموعات.

حذرت سلامة من دخول الأطفال إلى قنوات التواصل دون علم أهلهم كوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية حيث أن غالبية التنمر الإلكتروني يحدث في هذه القنوات، وأن الحل الأنسب للتصدي لها هو عدم التفاعل مع الشخص، حظره والتبليغ عنه في هذه الوسائل وحذف الحساب إذا لزم الأمر كما وأكدت أن الحسابات يجب أن تكون في وضعية ” خاص ” أي غير متاح للجميع فقط من يقبلهم صاحب الحساب، وألا يقوم بوضع معلومات شخصية حساسة في الإنترنت كعنوان المنزل وبياناته الشخصية وأسرار عائلته

ونبهت سلامة الآباء من العلامات التي تدل على تعرض الطفل للتنمر من أهمها، تقلب المزاج المفاجئ، فقدان الشهية بالأخص عن الأكلات المفضلة، التخلي عن الألعاب التي يفضلها الطفل والتنازل عنها لأطفال آخرين، النفور من مكان معين سواء المدرسة أو أحد المنازل.

ونصحت الأطفال بالتوجه إلى أحد الأبوين للإبلاغ عما يحدث لهم بشكل فوري، وعدم التردد والخوف أبدا من المتنمر لأن التمادي في الخوف قد يؤدي إلى ابتزاز المتنمر له ، كما ووجهت رسالة إلى الآباء تلتمس فيها حلمهم وعطفهم وصبرهم عند تلقي الشكاوي من أبنائهم والتعامل معها بروية ودعمهم نفسيا لتجاوز آثار التنمر ولبناء شخصيتهم وإبلاغ الجهات المختصة على الرقم 800700 إن لزم الأمر وذلك بعد توثيق الدلائل إن وجدت.

تخللت الورشة أسئلة شفهية، والرد على استفسارات الأطفال، وتحديات بين المجموعات البالغ عددها 5 امتثلت في تطبيق مهارة التخطيط الذهني والرسم والإجابة عن الأسئلة وتقديم تلخيص عن الورشة قدمها شخص من كل مجموعة حسب فهمه واستيعابه للورشة.

وفي الختام قامت عضو مجلس الإدارة سلمى السويدي بتسليم الطنيجي شهادة تقدير على إحيائها لهذه الورشة وصرحت :” المحاضِرة كانت ملمة بالمادة ، معطاءة الطرح ، وذات قدرة عالية على ضبط الأطفال وكنت أتمنى لو كانت مدة الورشة أكثر ، والأهم هو خروج الأطفال بمعرفة عن التنمر وأنواعه وكيفية التصدي له وهذا ما حصل بالفعل، تقسيم الطلاب على مجموعات ومكافئتهم بالنقاط كان له دور كبير في تحفيزهم وتركيزهم وارتباطهم طوال وقت الورشة بالرغم من وجود الفارق العمري بين الأطفال، كما أن وجود النشاطات التي يحبها الأطفال مثل الرسم ساهم بترسيخ هذه المعلومات لدى الأطفال”.

ووجهت السويدي رسالتها كأم: ” نحن نعاني من تراجع الوعي والقيم الأخلاقية لدى الأطفال، ونحن بحاجة إلى الوعي بشكل أكبر في حياة أطفالنا، الأطفال منغمسون جدا في دراستهم التي تأخذ جل وقتهم، مما لا يترك وقتا لتنمية جوانب الحياة الأخرى لديهم، دينيا، ثقافيا، اجتماعيا، مهنيا، وحبذا لو كانت المدارس تتيح هذه الإمكانية، بالقيام بفقرات توعوية في جدول الطلاب.

كانت الطنيجي قد أطلقت حملة رقمية توعوية بعنوان لا للتنمر الإلكتروني نحو مجتمع إماراتي خال من التنمر وقامت مؤخرا بإنشاء قناة تلجرام يمكن الإنضمام إليها عبر الدخول إلى الرابط هنا

 

 

Leave a Reply

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد