منصة توعوية في الأمن السيبراني

رئيس اتحاد المصارف يكشف حقيقة اختراق البنوك الكويتية

0 119

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وكالة الأنباء الألمانية

 

كشف رئيس اتحاد مصارف الكويت عادل الماجد حقيقة ما تم تداوله الخميس حول اختراق أنظمة البنوك في الكويت، نافيا وقوع أي اختراقات لأنظمة البنوك المحلية وحدوث اختلاسات فيها.

وأكد أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعية بهذا الشأن “ما هو إلا افتراءات وأخبار مغلوطة”.

وأوضح الماجد في تصريح صحفي اليوم، أن الأمر لم يتعدَّ حدوث عطل فني بأحد الخوادم (السيرفرات) الخاصة بشركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة (كي نت)، حيث تم التعامل معه فور حدوثه وإعادة الخدمات إلى طبيعتها على أكمل وجه.

كما أشار إلى أنه “لم يحدث ما يمس بأنظمة البنوك المحلية”، لافتا إلى أن هذا العطل “لا صلة له بالشبكات والأنظمة الخاصة بالبنوك المحلية، وأن أموال المودعين في مأمن وأن البنوك المحلية لم تتأثر ولم تتضرر من جراء ذلك العطل الفني”.

وأكد الماجد سلامة الشبكات الإلكترونية وأنظمة المعلومات لدى البنوك المحلية، مشددا على أن البنوك المحلية تحرص دائما على تحديث وتعزيز هذه الأنظمة.

وكان عطل فني أصاب أمس قنوات الدفع التابعة لشركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة (كي نت)، حيث أعلنت الشركة عقب ذلك أنه تم إصلاح العطل الفني الذي أصاب الشبكة، مؤكدة أن جميع قنوات الدفع (كي نت) تعمل بشكل طبيعي.

ويعد القطاع المصرفي أحد أعمدة الاقتصاد الكويتي متمثلا في عدد من البنوك المحلية وعدد آخر من البنوك غير الكويتية، جميعهم يخضعون لرقابة وإشراف بنك الكويت المركزي.

كما يرجع تاريخ البنوك في الكويت إلى عام 1941 عندما أنشئ البنك الإمبراطوري على يد مجموعة من المستثمرين البريطانيين.

وقد كان هذا البنك امتدادا لفروع أخرى في العراق وإيران، وبعد سنتين تغير اسم البنك إلى “البنك البريطاني الإيراني”، وفي الخمسينيات من القرن العشرين ونتيجة لتوتر العلاقات بين بريطانيا وإيران، تم تغيير اسم البنك إلى “البنك البريطاني للشرق الأوسط”، وفي عام 1971م تمّ تأميم البنك وتحويله إلى “بنك الكويت والشرق الأوسط”، بعد سن قانون يمنع مزاولة البنوك الأجنبية للأنشطة المصرفية في الكويت.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد